وجهة نظر

_ حتى لا يتكرر سيناريو صنعاء بمقديشو . _يجب مواجهته مُبكراً على المستويين الرسمي والشعبي . _ نشر الفكر الشيعي في الصومال خطر يُهدد البلاد والعباد وكينونة الدولة .

وجهة نظر) كتب/المحرر السياسي .
………………………………………………
برز في الفترة الاخيرة بالصومال انخراط بعض الصوماليين المعتنقين للفكر الشيعي في المناسبات الدينية التي تحييها جماعات الطُرق الصوفية وهو ما اثار غضب واستنكار مشايخ الصوفية الذين حذروا من مدى خطورة نشر الفكر الشيعي في البلاد وما يترتب عليه من تهديد للسلم الاجتماعي الصومالي .

في ذكرى المولد النبوي الشريف لهذا العام رفع احدهم قبل ايام بموقع اقامة الحفل “المحفل” في مديرية شبس بالعاصمة مقديشو راية حمراء كُتب عليها وبالخط العريض اسم (يا حسين) في اشارة الى الموالاة للحسين بن علي بن ابي طالب كما يزعم الشيعة ؛ وفي محرم الفائت تكرر ذات المشهد بمديرية ورشيخ في ضواحي العاصمة مقديشو ؛ وفي المرتين تم طرد من رفعوا ذلك الشعار الدخيل على الصومال .

يمارس نظام ملالي قم بايران سياسة النفس الطويل لنشر الفكر الشيعي في الوطن العربي وبمعنى ادق تصدير الثورة الخمينية الى العالم العربي وبدعم امريكي خفي والشواهد على ذلك كثيرة لمن له قلبٌ او القى السمع وهو شهيد .


في 21 سبتمبر من العام 2014 سقطت العاصمة اليمنية صنعاء بيد المليشيات الحوثية او مايُسمّى بجماعة “انصار الله” حينها قال مندوب مدينة طهران في البرلمان الإيراني علي رضا زاكاني المقرب من المرشد الإيراني علي خامنئي إن “ثلاث عواصم عربية أصبحت اليوم بيد إيران وتابعة للثورة الإسلامية” وإن صنعاء اصبحت العاصمة العربية الرابعة التي باتت في طريقها للالتحاق بالثورة الإيرانية ؛ لم يمض يوم على تصريحات الرجل حتى التحقت صنعاء بشقيقاتها الثلاث .

في الواقع إن العواصم العربية الأربع التي ارتمت بحُضن ملالي ايران هي بيروت وبغداد ودمشق وصنعاء ؛ مرت تلك الدول ومازالت تمر بتجارب مريرة واحتراب قاسٍ بين محاور النزاع وبذلت إيران مليارات الدولارات وآلافاً من أرواح ميليشياتها حتى استطاعت اختراق هذه الدول وبسط هيمنتها عليها ولا يزال الوجود الإيراني في هذه العواصم يعتمد على استمرار الانشقاق بين ساستها وتفكيك صفوفهم ؛ الشاهد انّ النظام الايراني يسعى لنشر فكره الشيعي على نطاق اوسع من الوطن العربي وينتظر سقوط العاصمة العربية الخامسة بحُضنه .

في شمال شمال اليمن بدء نشر الفكر الشيعي في العام 1992 عن طريق طباعة كُتيبات شيعية يبيعها بائع متجول في الاسواق وازقة الحواري بثمن زهيد جداً اقل من قيمة عُلبة سيجارة حتى انتشر الفكر الخبيث في اليمن الشقيق وقوت شوكة الشيعة وباتوا تنظيم مسلح له قادة والكثير من الاتباع ثم رفعوا السلاح في وجه الدولة اليمنية وانقلبوا عليها وسيطروا على معظم المدن اليمنية في شمال البلاد على رأسها العاصمة صنعاء .

في الالفية الثالثة عصر السماوات المفتوحة وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي التي من خلالها يُسهل استهداف العامة باقل مجهود وثمن ظهر بعض الصوماليين في المهجر يدعون ابناء بني جلدتهم الى التشيّع ؛ هؤلاء النُشطاء في مواقع التواصل المُجندين ايرانياً يقدحون في صحابة رسول الله “صلى الله عليه وسلم” نهاراً جهاراً .


حسب المُخطط الايراني فقد آن الاوان لنشر الفكر الشيعي في مرحلته الثانية على ارض الواقع في الصومال وانتشار رقعته رويدا رويدا وعلى مدى ربع قرن او اقل منه قليلا سيظهر معتنقوا الفكر الشيعي علناً بحدّهم وحديدهم في الصومال ؛ مالم يتم مواجهة هذا الفكر الضال بشكل رسمي وشعبي مُبكراً سيتكرر سيناريو صنعاء بمقديشو وقد اعذر من انذر وانّ غداً لناظره لقريب .

الجدير بالذكر هو أن الصومال يعاني منذ عقود من المشاكل التي تثيرها الجماعات السلفية الجهادية ؛ الاّ انّ الشيعة بدعم ايراني بدأت في البحث عن موطئ قدم لها لكن دون جدوى واغلقت الحكومة الصومالية السابقة السفارة الإيرانية بمقديشو في يناير 2016 وقطعت الصومال علاقاتها الدبلوماسية مع ايران رسمياً كونها تُشكّل خطرا على الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي في الصومال ويهدد وحدة شعبه ؛ وكانت مؤسستا الخميني والهلال الأحمر الإيراني تمارسان قبل قطع مقديشو علاقاتها مع طهران نشر الفكر الشيعي في البلاد ويعتقد أن عناصر صومالية ذات صلة بتلك المؤسسات الايرانية تقوم في سرية تامة بنشر الفكر الشيعي بين اوساط المجتمع الصومالي السني .

Alqalm Administrator
Sorry! The Author has not filled his profile.
×
Alqalm Administrator
Sorry! The Author has not filled his profile.
instagram default popup image round
Follow Me
502k 100k 3 month ago
Share