غير مصنف

_لم تدرج ضمن اجندة دوسمريب الثالث . _بنادر في مهب الريح .

القلم الصومالي/بقلم المحرر السياسي .

بعد ضغوط شعبية وسياسية لانتزاع حقوق بنادر طلب رئيس الجمهورية محمد عبدالله فرماجو من مجلس الشعب الفيدرالي التصويت على حصول بنادر تمثيل في مجلس الشورى ب 13 مقعداً .

عقب موافقة مجلس الشعب على القرار والتصويت عليه باغلبية ساحقة حيث صوّت 142 نائباً ورفض 4 نواب في السابع والعشرين من يونيو الاّ انّ رئيس الجمهورية لم يوقع على قرار ؛ الظاهر وحسب الشواهد والوقائع انّ الامر كان مجرد دعاية لكسب شعبية السواد الاعظم من ابناء بنادر واضحت بنادر في مهب الريح .

لقد اتهم زعيم حزب”إليس” رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب الفيدرالي النائب عبدالقادر عسبلي نهاية اغسطس رئيس الجمهورية بعدم الوفاء لوعده ؛ ولو كان خلاف ذلك لادرج قضية بنادر ضمن اجندة مؤتمر دوسمريب الثالث الذي انعقد اواخر ذات الشهر .

السياسية لعبة قذرة والمحظور في الشرع مُباح عند الساسة غير الملتزمين دينياً ؛ لهذا لاضير في ان يكذبوا ولارادع يردعهم وليس هناك خطوط حمراء ؛ كل مافي الامر مكايدات سياسية وضحك على الدقون لتضليل الرأي العام المحلي والدولي فخرجت بنادر من الحُمص بلا مولد وباتت القبقبة لابناء بنادر وسياسيهم والفائد لفرماجو وبطانته .

كانت ومازالت بنادر ضحية الرؤساء ؛ بالمقابل لا تتفاجؤوا لو انّ الرئيس فرماجو بعد انتهاء عهده ان يُطالب بحقوق بنادر مثله مثل الرؤساء السابقين ؛ حتى نكون منصفين في القول كل الذين تقلدوا منصب رئيس الجمهورية اصبحوا كفقير اليهود فلا خمر في الدنيا ولا جنة بالآخرة ؛ لا عاد الي الرئاسة لولاية اخرى ولا كسب ود الشعب وانجز مهام تاريخية علّها تكون في ميزان حسناتهم في الدارين .

انّ مما لاشك فيه ولاريب ان الجميع خذل بنادر كما هو الحال مع الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزّة اهلها اذلة ؛ كذلك فعل رؤساء الصومال ببنادر ويفعلون الي ان يأتي الله بحاكمٍ عادل يعدل بين غلمدغ وبونتلاند وبنادر .

لا الحق الله خيراً في من يهضهم بنادر حقها سراً اوعلانية ؛ تعاني بنادر من ظلم واضطهاد الحاكم الفيدرالي الذي اتخذها بقرة حلوبة ؛ يجمعون الضرائب من ابنائها ولا يقدمون لها شيئاً يُذكر .

لاصحة ولا خدمات ولا بُنية تحية وبنادر تدفع المليارات للحكومة الفيدرالية ؛ الا فليعلم القاصي والداني انّ اهالي هذه المنطقة ليسوا بحاجة الي شعارات برّاقة ؛ الناس تريد فعل .

انّ اسوء شيءٍ هو ان يتفوّه الحاكم بما لايفعل فذلك كبُر مقتاً عند الله ؛ على الرئيس فرماجو ان يُنفذ ماقاله فهو راحلٌ من المقعد لامحالة ؛ من الافضل ان يُكفّر عن سيئات ثلاثة اعوام فيما تبقى من ولايته الرئاسية ؛ولئن كان فرماجو حكيم قومه لفعل ذلك وترك مايوسوس له شياطين الإنس إنْ لم يكن هو الشيطان الاكبر الذي علّمهم التحايل والتضليل .

اننا في هذا المقال والمقام نُذكّر رئيس الجمهورية بأن يأخذ الدورس والعبر من سابقيه ؛ كل من حكم البلاد اربعة اعوام لن يعود الي المقعد مرة اخرى ولن يترك خلفه سوى السيرة الطيبة او ان يحلّ عليه غضب السواد الاعظم من ابناء الشعب .

تالله اننا مشفقون على الرئيس الذي يتصرف كالذي يتخبطه الشيطان من المس ؛ نؤكد ونكرر بان الرئيس القادم للبلاد سيكون وجه جديد وما على فرماجو الي التوبة وان يطلب من الشعب الصومالي العفو ولابناء بنادر تمكينهم من حقوقهم ليدخل التاريخ من اوسع ابوابه وان تأتِ متأخراً خيرٌ من ان لا تأتي والحليم من الاشارة يفهم .

Alqalm Administrator
Sorry! The Author has not filled his profile.
×
Alqalm Administrator
Sorry! The Author has not filled his profile.
instagram default popup image round
Follow Me
502k 100k 3 month ago
Share