وجهة نظر

_حتى لا ينفجر الوضع عسكرياً . _صححوا اخطاء العملية الانتخابية .

“وجهة نظر” بقلم المحرر السياسي
……………………………………….

حتى اللحظة اجريت انتخابات لقُرابة 18 مقعدا لعضوية مجلس الشعب الفيدرالي لثلاثة ولايات هي المناطق الشمالية ” صومالاند” وجلمدج وجنوب الغرب ؛ يتضح للمراقب الحصيف ان ما يجري هو اغتصابات وليست انتخابات كما يزعم المغتصبون لها ؛ اي انتخابات نزيهة وشفافة لا يمكن ان تكون نتيجة الفائز فيها مالا يقل عن 80% ناهيك عن فوز فلان من المرشحين ب 99% .

لقد رفضت عشيرة “وعيسلي” احدى عشائر قبيلة “ابجال” فوز ياسين فري ممثلاً لها في مجلس الشعب ؛ وقالت العشيرة انّ ابنائها لم يصوتوا في انتخاب ممثلها ؛ مُهددة بالانسحاب من انتخابات ادارة جلمدج لغياب النزاهة والشفافية عنها .

وكان اتحاد مرشحي الرئاسة قد حذّر من أن العملية الانتخابية الحالية ستؤدي إلى عدم الاستقرار السياسي وتهدد مصداقية الحكومة المقبلة ؛ واتهم الاتحاد في مؤتمر صحفي عقده الخميس الفائت القائم باعمال رئيس الوزراء بالتخلي عن واجبه في الإشراف على انتخابات حرة ونزيهة ؛ وشبه المتحدث باسم الاتحاد طاهر محمود جيله العملية الانتخابية الحالية بالنهب ؛ واضاف “نحن مقتنعون تماما ان الطريقة التي تسير بها الامور لن تؤدي الا الى دمار واسع النطاق في الصومال.”

وقال جيله إن الاتحاد سيجري مشاورات مع أصحاب المصلحة في البلاد لاستكشاف الخيارات المناسبة واتخاذها في حال استمرار الانتخابات على النحو الذي تسير عليه في الوقت الحاضر ؛ وتعرضت العملية الانتخابية في الصومال لانتقادات شديدة بسبب التأخير والتلاعب في الدوائر الانتخابية وانتقاء المندوبين والمسؤولين المنتخبين .

لئن استمرت انتخابات مجلس الشعب على النحو الذي تسير عليه حتماً ستؤدي الى انفجار الوضع عسكرياً والتخاطب بلغة السلاح ليبقى الاقوى مسيطراً على الوضع بعد اراقة الدماء التي نحن في غنى عنها ان احتكمنا للعقل والمنطق بعيدا عن الغرور .

خلال سنوات حكمه فشل فرماجو في ايصال البلاد الى انتخابات مباشرة “شخص واحد لصوت واحد” ؛ وهاهو اليوم يزيد الى رصيد فشله فشلاً آخر افضع واسوء ؛ اذ ان الرجل وبطانته لا يجيدون حتى فن المغالطة في تزوير الانتخابات ؛ فقط يعرفون القوة دون غيرها .

لكأنّ فرماجو وبطانته قد حسموا امرهم ولسان حالهم يقول (اما ان نحكمكم على الحديد والنار واما ان تذهب البلاد الى الحرب) في ظل بيانات يصدرها المجتمع الدولي باستحياء .

اذا انفجر الوضع فالجميع سيكتوي بناره دون استثناء ؛ اننا نُحذر المشرفون على اغتصاب الانتخابات من شر قد اقترب ؛ صححوا الاخطاء واتركوا الناس تنتخب بارادتها من يمثلها في مجلس الشعب مالم تفعلوا ذلك فاعلموا ان كُثر الضغط يولد الانفجار وحينها عض انامل الندم لن تجدي نفعاً وانّ غدا لناظره لقريب .

Alqalm Administrator
Sorry! The Author has not filled his profile.
×
Alqalm Administrator
Sorry! The Author has not filled his profile.
instagram default popup image round
Follow Me
502k 100k 3 month ago
Share