الثلاثاء , مايو 18 2021
الرئيسية / أخبار وتقارير / _القائم باعمال رئيس الوزراء يُؤيد والمُعارضة تُرحب . _جلمدج وهيرشبيلي تقلبان الطاولة على فرماجو ويعلنان رفضهما التمديد لولايته . _بونتلاند وجوبالاند يُرحبان ومقديشو تحتفي .

_القائم باعمال رئيس الوزراء يُؤيد والمُعارضة تُرحب . _جلمدج وهيرشبيلي تقلبان الطاولة على فرماجو ويعلنان رفضهما التمديد لولايته . _بونتلاند وجوبالاند يُرحبان ومقديشو تحتفي .

خاص/ القلم الصومالي . ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ – ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻭﻻﻳﺘﺎ جلمدج ﻭﻫﻴﺮﺷﺒﻴﻠﻲ ﺍمس الثلاثاء ﺭﻓﻀﻬﻤﺎ قرار ﺍﻟﺘﻤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﺨﺬﻩ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﻬﻴﺔ ﻭﻻﻳﺘﻪ مطلع ابريل ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ؛ مؤكدين ﺩﻋﻤﻬﻤﺎ للعودة الى طاولة المفاوضات وتنفيذ اﺗﻔﺎﻕ 17 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ذات الصلة ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ فوراً ؛ واشارت الولايتان في بيان مشترك لهما الى انهما اتفقا ﻋﻠﻰ الغاء قرار التمديد لولاية الرئيس فرماجو ومؤسسات الدولة واجراء الانتخابات باقرب وقت . ورحب ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﺭﻭﺑﻠﻲ البيان المشترك ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ ولايتي ﻫﻴﺮﺷﺒﻴﻠﻲ وجلمدج ؛ داعياً ﻭﻻﻳﺎﺕ ﺟﻮﺑﺎﻻﻧﺪ وبونتلاند ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺩﻋﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺍلاﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ في البلاد ؛ وابدى روبلي استعداده ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺍلانتخابات طبقاً لاتفاق 17 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ؛ داعياً ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ التي خاضت مواجهات مسلحة بمقديشو ﻣﻊ القوات المنشقة الرافضة للتمديد ﺇﻟﻰ ﺍلانسحاب من مواقعها واﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺛﻜﻨﺎﺗﻬﺎ ؛ وطالب القائم باعمال رئيس الوزراء ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺇﻟﻰ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﻨﻔﺲ ؛ مؤكداً انه ﺗﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ عقب ﻣﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﻣﻊ اطراف ﻏﻴﺮ رسمية لها وزنها في البلاد . الى ذلك رحب مجلس اتحاد مرشحي الرئاسة المعارض البيان الصادر عن ولايتي جلمدج وهيرشبيلي وموقف القائم باعمال رئيس الوزراء محمد حسين روبلي ؛ واعرب القياديان في المجلس ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺎﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺎﻥ ﺷﺮﻳﻒ ﺷﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ وحسن شيخ محمود ﻋﻦ ﺗﺮﺣﻴﺒﻬﻤﺎ ﺑﻘﺮﺍﺭ جلمدج وهيرشبيلي ﺍﻟﺬﻱ حظي بترحيب ﺷﺮﻛﺎﺀ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ . على ذات الصعيد اﻋﺮﺑﺖ ﻭﻻﻳﺘﺎ ﺟﻮﺑﺎﻻﻧﺪ وبونتلاند ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻧﻴﻦ ﻣﻨﻔﺼﻠﻴﻦ ﺗﺮﺣﻴﺒﻬﻤﺎ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﺭﻭﺑﻠﻲ الذي ايدّ بيان ﻭﻻﻳﺘﻲ جلمدج ﻭﻫﻴﺮﺷﺒﻴﻠﻲ الرافض ﺗﻤﺪﻳﺪ ولاية ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ فرماجو لسنتين قادمتين ؛ ﻭدعت ﺑﻮﻧﺘﻼﻧﺪ في بيانها ﻭﻻﻳﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻐﺮﺏ الى اتخاذ قرار مماثل لقرار ولايتي جلمدج ﻭﻫﻴﺮﺷﺒﻴﻠﻲ والقائم باعمال رئيس الوزراء ؛ مُعربة استيائها ﻣﻦ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﻣﻘﺪﻳﺸﻮ في اليومين الماضيين ؛ ودعت بونتلاند الاجهزة ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﺒﻂ ﺍﻷﻣﻦ ﻭتثبيت ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ؛ مُطالبة ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ذات الصلة بالعملية السياسية للعودة ﺇﻟﻰ طاولة المفاوضات والتوصل الى حل توافقي بشأن اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ اتفاق 17 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ الموقعة بين الحكومة الفيدرالية والولايات الاقليمية العام الفائت في مدينة بيدوا ؛ كما دعت ﺑﻮﻧﺘﻼﻧﺪ مجلس ﺍﺗﺤﺎﺩ مرشحي الرئاسة المُعارض ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎهمة ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ امن وﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ وبذل مزيداً من الجهود ﻓﻲ نجاح العملية ﺍﻻﻧﺘﺨﺎبية ؛ مشيدة ﺑﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺇﺗﻤﺎﻡ اتفاق 17 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ . ﻭرحبت ﻭﻻﻳﺔ ﺟﻮﺑﺎﻻﻧﺪ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻧﻬﺎ موقف ولايتي جلمدج وهيرشبيلي اللتان ﺭﻓﻀﺘﺎ ﺍﻟﺘﻤﺪﻳﺪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ودعيا للعودة الى المفاوضات واجراء الانتخابات باسرع وقت ممكن ؛ واكدت جوبالاند ﺃﻥ تنفيذ اتفاق 17 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ هو السبيل ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ للخروج من المأزق واجراء انتخابات توافقية ؛ داعية القوات الحكومية الى ﻋﺪﻡ ﺗﻨﻔﻴﺬ اي توجيهات مخالفة للقانون وﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ العملية ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ حتى لا تنحرف المؤسستين العسكرية والامنية عن اداء مهامها . وسُمع مغرب امس ذوي رصاصات من اسلحة خفيفة ومتوسطة في عدد من مديريات العاصمة مقديشو ترحيباً واحتفاءاً بمواقف ولايتي جلمدج وهيرشبيلي والقائم باعمال رئيس الوزراء الذين اعلنوا رفضهم تمديد ولاية فرماجو والبرلمان الصومالي ؛ وعاد الهدوء الى مقديشو مساء امس بعد حدوث مواجهات مسلحة بين قوات عسكرية قدمت من شبيلي الوسطى رافضة للتمديد واخرى موالية للرئيس المنتهية ولايته محمد عبدالله فرماجو ؛ وتشير تقارير اعلامية الى انّ عدد كبير من المواطنين نزحوا من مساكنهم في بعض احياء مديريات العاصمة مقديشو تخوفاً من تجدد الاشتباكات بين طرفي الصراع ؛ ودعت القوات الرافضة للتمديد المواطنين الى ترك بيوتهم حرصاً على حياتهم فيما اذا عاد القتال بينها والقوات الموالية للحكومة المنتهية ولايتها ؛ وبعد اعلان ولايتا جلمدج وهيرشبيلي والقائم باعمال رئيس الحكومة موقفهم الرافض للتمديد والعودة الى الحوار وتنفيذ اتفاق 17 سبتمبر بشأن اجراء الانتخابات فانه من المتوقع عودة الهدوء العاصمة مقديشو وانهاء التوترات العسكرية وتطبيع الحياة .