وجهة نظر

_الصومال واثيوبيا . _القات مقابل الاسماك دعاية انتخابية فرماجية . “وجهة نظر”

“وجهة نظر” بقلم المحرر السياسي .
……………………………….. 

قبل ايام اعلنت حكومة تصريف الاعمال الصومالية انها توصلت الى اتفاق مع دولة اثيوبيا من خلال التوقيع على اتفاق تبادل تجاري “القات مقابل الاسماك” فاستهل انصار الرئيس المنتهية ولايته محمد عبدالله فرماجو واهلّوا فرحين بالاتفاق الهزيل .

مما لاشك فيه هو انّ الصومال باتت سوقاً رئيسياً لتسويق القات الاثيوبي الذي يذر عليها دخلاً مالياً كبيراً لا يمكن مقارنته بعائدات الاسماك الصومالية ؛ لقد كان الاتفاق سياسياً اكثر مما كان تجارياً وطبقاً لاهل السياسة فالغرض من الاتفاق هو ترويج دعائي للمرشح الرئاسي فرماجو كجزء من دعايته الانتخابية مُعتقداً ان تصدير الى اثيوبيا تصنع منه بطلاً قومياً .

تلك المفرقعات الدعائية الفرماجية لا تنطلي الاّ على اولئك الذين لا تتجاوز رؤاهم حد انوفهم ويُصدّقون مالا يُصدّق ولا تتقبّله عقول اهل الساسة والاقتصاد وهم ادرى بشعابهم .

اثيوبيا هي المستفيد الاكبر والصوماليين الاخسرون ؛ اثيوبيا تأخذ منّا الملايين مُقابل ارسالها لنا المُهلكات ؛ اجل مُهلكات فالدولة الجارة تُصدّر لنا القات والخمر ؛ اثيوبيا لا تُصدّر لنا ماء زمزم او زيتوناً ونخلاً .

دعونا نتساءل كم تبلغ العائدات المالية من الاسماك الصومالية ؟بالمُقابل كم تُورد الصومال لاثيوبيا مقابل القات ؟ ؛ طبعاً لا وجه للمقارنة وكل مافي الامر البحث عن مكسب سياسي وهمي لا يفهمه كثير من الناس الاّ الراسخون في علم السياسة والاعيبها فاسألوهم .

Alqalm Administrator
Sorry! The Author has not filled his profile.
×
Alqalm Administrator
Sorry! The Author has not filled his profile.
instagram default popup image round
Follow Me
502k 100k 3 month ago
Share