الأحد , يوليو 25 2021
آخر الأخبار
الرئيسية / أخبار وتقارير / _اكد انّ معنوياته عالية ويتوقع الفوز في الانتخابات ليصبح الرئيس العاشر للبلاد . _المرشح الرئاسي عُسبلي : اعادة احياء الصومال والحفاظ على الشريعة والدستور وتحقيق العدالة وترسيخ الديمقراطية هي من اولوياتي .

_اكد انّ معنوياته عالية ويتوقع الفوز في الانتخابات ليصبح الرئيس العاشر للبلاد . _المرشح الرئاسي عُسبلي : اعادة احياء الصومال والحفاظ على الشريعة والدستور وتحقيق العدالة وترسيخ الديمقراطية هي من اولوياتي .

القلم الصومالي _ خاص .   

استضافت قناة دلسن الفضائية في برنامجها السلطة الخامسة زعيم حزب “إليس” المرشح لرئاسة الجمهورية عبدالقادر عُسبلي علي الذي اشار خلال حديثه الى انه يتوقع فوزه بالانتخابات ليصبح الرئيس العاشر للصومال ؛ ووضع عُسبلي النقاط على الحروف حيث قال ان حبه لوطنه وشعبه هما الدافع الرئيس وراء ترشحه الى جانب رغبته في تصحيح سياسة البلد في الداخل والخارج ؛ في السطور القادمة تقررون التفاصيل اللقاء الذي بثته القناة مساء امس :_

نفى زعيم حزب “إليس” المرشح لرئاسة جمهورية الصومال الفيدرالية لولاية 2021 _ 2025 عبدالقادر عُسبلي علي استخدام السياسة لحماية مصالحه التجارية ؛ مؤكداً انّ مهمته هي خدمة الوطن والشعب ؛ وفي رده على سؤال لمقدم البرنامج ماذا اذا كان من السياسيين المعتمدين على دولة الامارات العربية ؛ اشار المرشح الرئاسي عُسبلي الى انّ ذلك غير صحيح ؛ كما نفى عضويته بجماعة الاعتصام ؛ موضحاً انه لم يتورط بتقديم الدعم في الصراع المسلح الاخير بالعاصمة مقديشو ؛ واكد عُسبلي انه مقتنع بإدارة رئيس الوزراء محمد حسين روبلي الى حدٍ ما .

وقال زعيم حزب “إليس” المرشح الرئاسي ان الوطن مرّ بمرحلة خطيرة خلال العام ونصف العام الفائت ؛ راجياً اجراء الانتخابات حسب المتفق عليه لانتخاب الرئيس العاشر للبلاد خلال ثلاثة اشهر ؛ والمح الى انه لايمكن استكمال العملية الانتخابية في الفترة المحددة لها “60 يوماً” التي انقضت منها قُرابة ثلاثة اسابيع والانشغال باللجان الانتخابية ؛ وقال رحبنا بالقرارات التي نتج عن الاتفاق السياسي المُبرم في مايو الفائت بين الحكومة الفيدرالية ورؤساء الولايات الاقليمية ومحافظ بنادر وعليه كان من المفترص تنفيذ تلك القرارات والبدء مباشرة بانتخاب اعضاء مجلس الشيوخ الفيدرالي ؛ وبسبب مُضي ثلاثة اسابيع من الفترة الزمنية المحددة لاجراء الانتخابات ابدى المرشح الرئاسي اعتقاده في اخذ مزيداً من الوقت لانجاز العملية الانتخابية .

وفيما يتعلق باللجان الانتخابية التي تم تشكيلها مؤخراً قال عُسبلي انّ مجلس اتحاد مرشحي الرئاسة اعترض على 60 عضواً في اللجان الانتخابية وطعنوا في حياديتهم حيث قام رئيس الوزراء محمد حسين روبلي واللجنة التي كلّفها بتغيير الاعضاء وتعيين بديلاً لهم ؛ موضحاً انه يجب تجاوز الخلافات حول اللجان الانتخابية ومنح فرصة لاعضاء التشكيلة الاخيرة ؛ داعياً اعضاء اللجان الى تحمّل المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة العصيبة ووضع مصلحة الوطن الكبرى في اولويات مهامهم والحرص عليها ؛ مُبدياً استعداده للتعاون مع اللجان لانجاز اعمالهم .

وحمّل المرشح الرئاسي مسؤولية تأخر الانتخابات عن موعدها مسؤولي الدولة الذين قاموا بتعيين اللجان الانتخابية بطريقة غير عادلة ونزيهة اذ انهم عينوا موظفين في الدولة وضباط في المخابرات ومناصرين للرئيس المنتهية ولايته محمد عبدالله فرماجو في تجاوز صريح وواضح لدستور البلاد ؛ مشيراً الى انه يرجوا من مجلس اتحاد مرشحي الرئاسة الى دعم الانتخابات وتجاوز الخلافات حول اللجان التي شُكّلت مؤخراً .

واكد زعيم حزب “إليس” المرشح الرئاسي عبدالقادر عُسبلي علي انّ الهدف الرئيسي من تأسيس مجلس اتحاد مرشحي الرئاسة انقاد الوطن والحفاظ على الدستور والحرص على العملية الديمقراطية والتداول السلمي للسُلطة وتجنيب البلاد من العودة الى الخلف ورفض تكريس نظام حكم الفرد وفرض الديكتاتورية ؛ واضاف سيستمر هذا التحالف بين اعضاء اتحاد مرشحي الرئاسة حتى اجراء الانتخابات .

وعن مسيرته السياسية اشار المرشح الرئاسي الى انه انخرط في العملي السياسي في العام 2004 اثناء انتخاب عبدالله يوسف رئيساً للبلاد ؛ موضحاً انه كان وقتها مناصر لاحد المرشحين للرئاسة ؛ واضاف تم انتخابي نائباً بمجلس الشعب الفيدرالي في العام 2010 واحتفظ بعضوية في المجلس الى يومنا .

وخلال حديثه ذكر عُسبلي انه ترشّح لرئاسة الجمهورية وخاض المنافسات الانتخابية في 2012 و 2017 ؛ مشيراً الى انه حقق مراكز متقدمة في المنافستين مرة المركز الخامس والاخرى المركز الرابع ؛ وقال انه استفاد الكثير من الدروس والتجارب في تلك المنافستين السابقتين .

واما ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية المقررة اجراؤها خلال الاشهر القليلة القادمة اكد زعيم حزب “إليس” المرشح الرئاسي عبدالقادر عُسبلي علي انّ معنوياته عالية جداً ويتوقع الفوز في الانتخابات الرئاسية وتحقيق المركز الاول في المنافسة ليكون الرئيس العاشر الذي ينتخبه الشعب الصومالي عبر ممثليه في البرلمان بغرفتيه ؛ وصرّح عُسبلي بان اهم اولوياته هي اعادة احياء الصومال مُجدداً وجمع الصوماليين على كلمة سواء والحفاظ على الشريعة الاسلامية وتقاليد الشعب الصومالي والحرص الدستور والنظام الفيدرالي وتحقيق العدالة وترسيخ العملية الديمقراطية وتطوير السياسية الصومالية داخلياً وخارجياً ؛ وقال عُسبلي عِشتُ في الغُربة وامتهنت التجارة وخلال تلك الفترة رأيت اخطاء سياسية فاذحة يجب تصحيحها وهو الامر الذي جعلني اقدم على الترشح للرئاسة سابقاً وحالياً وساقوم بتصويب تلك الاخطاء على جميع الاصعدة ؛ مُؤكداً ان حُبه لوطنه وشعبه وخدمتهما كانت ايضاً من الاسباب الرئيسية التي دفعته الى الترشح للرئاسة وتولي قيادة البلد ؛ نافياً انه يرغب في تحقيق مصالح شخصية او خدمة طرف ما ؛ واشار المرشح الرئاسي عبدالقادر عُسبلي الى انه تمكن مؤخراً من كسب ثقة الكثير من الحلفاء السياسيين من خلال تعامله معهم ؛ واوضح ان تعامله مع الآخرين اساسه مبني على التزام المصداقية والاخلاص ؛ مضيفاً انه يتجنب الدعايات الانتخابية الكاذبة ؛ مُلمحاً الى انّ هناك ربما من كان ينتظر منّا وعود كاذبة ولم يجدوا منا ذلك لهذا لم يمنحوني اصواتهم في الانتخاب السابقة ومن وعدهم نكث بوعده حين وصل الى الرئاسة واغلق الباب امامهم ؛ وقال اجزم انّ الناس قد استفادوا الدرس بعد ان اتضحت لهم الحقائق .

وقال المرشح الرئاسي أؤمن ان الحكم والمكانة هبة من الله وهناك من وصل لمناصب عالية بالكذب واعتقد انهم ندموا عن ذلك ؛ واضاف
النواب يتغيرون والناس ايضا وأنا في باعتقادي بأن الشعب باكمله تغير مفهومهم كثير ؛ ورداً على سؤال مقدم البرنامج حول مبلغ الذي دفعه عُسبلي لاعادة انتخابه نائبا بمجلس الشعب مرة اخرى في الانتخابات الفائتة قال طبعا الانتخابات الصومالية أصبحت بهذا الشكل هناك تنافس من أجل الالتحاق بالناخبين للحصول على المال وهذا بسبب المسؤلين الذين حكموا البلاد وكرّسوا مبدأ المال مقابل الصوت ويجب تغير هذا الفكر لكي نصل لانتخابات عادله .

وكشف عبدالقادر عُسبلي بانه سيترشح لعضوية مجلس الشعب وكذا لرئاسة الجمهورية ؛ مشيراً الى انه مازال شاباً لديه طاقة عالية للعمل وان الوطن بحاجة اليه ؛ وقال المرشح الرئاسي انّ مهمة النائب البرلمان ايصال صوت ومعاناة ناخبيه الى الحكومة ومتابعتها لايجاد حلول لتلك المعاناة ومعالجتها والحكومة هي مخولة بتنفيذ المهام ومتطلبات المواطنين ؛ مشيرا الى ان النائب ليس له سوى مُرتب شهري يصل نحو 3000 دولار تقريبا دون منحه بدل السفر اثناء الزيارات التفقدية لتلك المناطق ؛ واضاف صلاحية النائب محصورة بابراز مايحتاجه الشعب وايصالها الى السلطة التنفيذية ؛ وقال قمنا بايصال إغاثة لاقليم هيران نتيجة تأثر المنطقة بالفيضانات وتحدثنا مراراً عن حقوق بنادر بل وتبنيت مشروع تأسيس مقام لبنادر شخصياً وهذه من ضمن واجبات النائب ؛ واضاف كما انّ من واجبات النائب كونه سلطة تشريعية محاسبة واستدعاء الوزراء وايصال ذلك إلى رئيس الجمهورية .

وذكر المرشح لرئاسة الجمهورية عسبلي ان رئيس ولاية هيرشبيلي علي عبدالله جودلاوي تربطه به علاقات طيبة وصداقة واحترام مثلما تربطني نفس العلاقات مع رؤساء الولايات الاخرى وليس هناك شيء خاص بيني وبين رئيس ولاية هيرشبيلي كلهم اصدقائي وجميع النواب من الأقاليم ارجو ان يمنحوني اصواتهم وينتخبوني .

واكد المرشح الرئاسي ان دوره في اتحاد مرشحي الرئاسة رفض التمديد للرئيس المنتهية ولايته فرماجو ومحاولتة المُستميتة لاعادة البلاد للوراء وتأجيل الانتخابات لسنتين وهنا دعونا الشعب الصومالي بجميع اطيافة والجيش للوقوف امام هذا المخطط ؛ مشيرا الى ان تصريحاته السياسية لم تكن دعوة للحرب ونحن من رحب بفرماجو عندما انتخب رئيسا للبلاد في 2017 إلا أنه في الآونة الاخيرة قام بافعال الديكتاتور وشن هجوم على السياسيين مثل عبد الشكور وعبدي قيبديد وتسليم المناضل الصومالي قلب طجح لاثيوبيا ؛ واضاف قد حذرت من تلك الأفعال مرارا ومايترتب عليها من عواقب وخيمة ولكن دون جدوى .

وعن علاقته بدولة الامارات العربية المتحدة قال عسبلي انها ليست علاقة خاصة بدولة محددة كونه رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب بالبرلمان الصومالي ؛ قائلا راينا في السنوات الماضية مسؤولين متهمين باقامة علاقات مع دول وارجو ان نتجاوز هذا .

وفي معرض اسئلته قال مقدم البرنامج للمرشح الرئاسي “عندما كنت طالبا في جامعة الأزهر بالعام 1989 زار الرئيس الصومالي حينها محمد زياد بري جمهورية مصر العربية واثناء اجتماعه بالطلبه الصوماليين قلت للرئيس أنه اتعب الناس وعليه أن يغير من الوضع أو يتنازل” ؛ الا ان عُسبلي رد بالقول لا أذكر اني قلت ذلك وهذا كلام ليس بكلام أكاديمي .

وقال عسبلي كنت القي المحاضرات وارشد الناس بامور دينهم لاتقرب بها إلى الله والان ما ابحث عنه هو التقرب إلى الله وأنا سعيد بهذا الماضي ؛ واردف قائلا الاشكال ليست مهمه والاهم هو مايحمله وما يضيف للبلاد لدي اساسيات وثوابت من ديننا الاسلامي الحنيف الحركات الإسلامية أضافت الكثير للبلاد ؛ مؤكدا انه تعلم الدين وعلّم الآخرين ؛ نافياً الى انه لاينتمي لاي حركة متعصبة ؛ واضاف لن تجد شخص يقول لك عسبلى كذب عليّ أو وعدني بشيء واخلف بوعده او قام بفعل لا اخلاقي ؛ وواصل حديثه بالقول أختي الكبيرة خديجة لها دور كبير في حياتي ولها فضل كبير عليّ ؛ واوضح ان لاعلاقة لتجارة العائلة ومنصبه نائباً بمجلس الشعب ؛ وقال انا دخلت السياسة لاقوم بالتغير وليس من أجل عائلتي أو أي شخص ؛ مؤكداً انه يتوقع الفوز في هذه الانتخابات بعد ان شاركت لدورتين وارى  انني الانسب لإخراج البلاد من هذا الوضع المزري .