الأربعاء , ديسمبر 2 2020
الرئيسية / أخبار وتقارير / معهد هيرال للشؤون الامنية : حركة الشباب تجمع مالايقل 15 مليون دولار في الشهر .

معهد هيرال للشؤون الامنية : حركة الشباب تجمع مالايقل 15 مليون دولار في الشهر .

تقرير_اشار تقرير حديث الي انّ حركة الشباب الصومالية الموالية لتنظيم القاعدة تجمع اموالا تضاهي ما تجنيه السلطات الرسمية باستخدام التخويف والعنف ؛ وقال معهد هيرال المتخصص في الشؤون الامنية انّ المسلحين يجمعون ما لا يقل عن 15 مليون دولار في الشهر اكثر من نصفها تأتي من العاصمة مقديشو ؛ وحسب التقرير تقوم بعض الشركات بدفع الاموال لكل من حركة الشباب والحكومة المعترف بها دولياً على حدّ سواء ؛ وتسيطر الحركة على جزء كبير من جنوب ووسط الصومال وتمكنت من بسط نفوذها ايضاً في مناطق تسيطر عليها الحكومة المتمركزة في مقديشو .

وورد في التقرير أنّ “الخوف والتهديد الحقيقي لحياتهم هو الدافع الوحيد الذي يجعل الناس يدفعون أموال لحركة الشباب” ؛ وفقاً لمعهد هيرال على عكس الحكومة الصومالية فإنّ حركة الشباب “تدر فائضاً مالياً كبيراً” حيث يزداد مقدار الاموال التي تجمعها سنوياً ؛ بينما تظل تكاليفها التشغيلية ثابتة إلى حدّ ما ؛ ويقول التقرير الذي يستند الى مقابلات مع اعضاء من حركة الشباب الصومالية ورجال اعمال ومسؤولين حكوميين انّ جميع الشركات الكبرى في الصومال تقدم للجهاديين اموالاً سواء على شكل مدفوعات شهرية أو “زكاة” سنوية بنسبة 2.5٪ من الأرباح السنوية .

ويشتكي رجال الأعمال في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة من انّهم ملزمون بدفع أموال لكل من الحركة والحكومة ؛ ويشمل ذلك رجال اعمال في مقديشو حيث تتمركز الحكومة وفي مدينتي بوصاصو وجوهر وبدرجة أقل في كل من كيسمايو وبيداوا وجميعها مناطق تقع رسمياً خارج سيطرة حركة الشباب ؛ ويمثل الميناء البحري في مقديشو مصدرا رئيسيا لإيرادات الحكومة الصومالية. ومع ذلك فإنّ الحركة تفرض ضرائب على الواردات ويحصلون على بيانات سفن الشحن من مسؤولين بالميناء طبقاً للتقرير ؛ ويقول معهد هيرال انّ العديد من موظفي الحكومة يقدمون جزءا من رواتبهم لحركة الشباب على أمل أن يتركهم التنظيم وشأنهم رغم اعتبارهم أهدافاً مشروعة ؛ كما يشرح موظفوا الدولة وغيرهم من العاملين في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة كيفية اتصال المتمردين بهم عبر الهاتف المحمول للمطالبة بالمال .

اشار تقرير حديث الي انّ حركة الشباب الصومالية الموالية لتنظيم القاعدة تجمع اموالا تضاهي ما تجنيه السلطات الرسمية باستخدام التخويف والعنف ؛ وقال معهد هيرال المتخصص في الشؤون الامنية انّ المسلحين يجمعون ما لا يقل عن 15 مليون دولار في الشهر اكثر من نصفها تأتي من العاصمة مقديشو ؛ وحسب التقرير تقوم بعض الشركات بدفع الاموال لكل من حركة الشباب والحكومة المعترف بها دولياً على حدّ سواء ؛ وتسيطر الحركة على جزء كبير من جنوب ووسط الصومال وتمكنت من بسط نفوذها ايضاً في مناطق تسيطر عليها الحكومة المتمركزة في مقديشو .

وورد في التقرير أنّ “الخوف والتهديد الحقيقي لحياتهم هو الدافع الوحيد الذي يجعل الناس يدفعون أموال لحركة الشباب” ؛ وفقاً لمعهد هيرال على عكس الحكومة الصومالية فإنّ حركة الشباب “تدر فائضاً مالياً كبيراً” حيث يزداد مقدار الاموال التي تجمعها سنوياً ؛ بينما تظل تكاليفها التشغيلية ثابتة إلى حدّ ما ؛ ويقول التقرير الذي يستند الى مقابلات مع اعضاء من حركة الشباب الصومالية ورجال اعمال ومسؤولين حكوميين انّ جميع الشركات الكبرى في الصومال تقدم للجهاديين اموالاً سواء على شكل مدفوعات شهرية أو “زكاة” سنوية بنسبة 2.5٪ من الأرباح السنوية .

ويشتكي رجال الأعمال في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة من انّهم ملزمون بدفع أموال لكل من الحركة والحكومة ؛ ويشمل ذلك رجال اعمال في مقديشو حيث تتمركز الحكومة وفي مدينتي بوصاصو وجوهر وبدرجة أقل في كل من كيسمايو وبيداوا وجميعها مناطق تقع رسمياً خارج سيطرة حركة الشباب ؛ ويمثل الميناء البحري في مقديشو مصدرا رئيسيا لإيرادات الحكومة الصومالية. ومع ذلك فإنّ الحركة تفرض ضرائب على الواردات ويحصلون على بيانات سفن الشحن من مسؤولين بالميناء طبقاً للتقرير ؛ ويقول معهد هيرال انّ العديد من موظفي الحكومة يقدمون جزءا من رواتبهم لحركة الشباب على أمل أن يتركهم التنظيم وشأنهم رغم اعتبارهم أهدافاً مشروعة ؛ كما يشرح موظفوا الدولة وغيرهم من العاملين في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة كيفية اتصال المتمردين بهم عبر الهاتف المحمول للمطالبة بالمال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *