الثلاثاء , مايو 18 2021
الرئيسية / أخبار وتقارير / _الاصابع على الزناد وبلغت القلوب الحناجر . _تحركات عسكرية قد تؤدّي الى انفجار الوضع بمقديشو .

_الاصابع على الزناد وبلغت القلوب الحناجر . _تحركات عسكرية قد تؤدّي الى انفجار الوضع بمقديشو .

مقديشو_ ليلة البارحة عاشت العاصمة مقديشو في وضع عصيب ؛ الاصابع كانت ومازالت على الزناد وبلغت القلوب الحناجر ؛ حسب تسريبات اعلامية فقد وجّه الرئيس المنتهية ولايته فرماجو الموالين له من القيادات العسكرية بالهجوم على مدير امن العاصمة العقيد صادق جون الذي اقاله قائد الشرطة الفيدرالية باوامر فرماجو . في هذه الاثناء دعا احد كبار شيوخ قبيلة هبرجدر ابناء قبيلته للدفاع العقيد صادق جون احد افراد قبيلته وتوفير الحماية له ؛ وتؤكد المعلومات الواردة انّ قيادات عسكرية كبيرة تنتمي لقبيلة الهوية هبّت للدفاع عن العقيد جون والوقوف الى جانبه . وحسب التقارير الواردة فإنّ الواقع بمقديشو اخذ طابع قبلي بعد ان بدء فرماجو استخدام قيادات عسكرية من قبيلته لتنفيذ مخططاته ؛ الى ذلك انتقلت قيادات مجلس اتحاد مرشحي الرئاسة الى مناطق متفرقة من العاصمة مقديشو في اشارة الى انتظار اعلان ساعة الصفر ؛ وقال المرشح الرئاسة عبدالرحمن عبدالشكور انّه خلع لافتات الدعاية لترشحه ؛ مشيراً الى انّ فرماجو اغتصب السلطة ويجب تحرير البلاد من سطوته الديكتاتورية . ويقوم مغتربين صوماليين ورجال اعمال بجمع تبرعات لشراء السلاح والذخائر استعداداً لمواجهات مُسلحة باتت قاب قوسين او ادنى ؛ كما تقوم قيادات المُعارضة باعداد العُدة وتجنيد موالين لهم . وكان الجنرال محمود كورنتو الموالي للمُعارضة قد اعلن مساء امس الاول بأنه سيقوم بتأمين ميناء ومطار مقديشو الدوليين مالم يتراجع فرماجو وزمرته من مشروع تمديد ولايته ؛ وافادت تقارير اعلامية ان قيادات عسكرية من قبيلة الهوية وصلت الى العاصمة مقديشو مساء امس بكامل عتادهم العسكري . ويصر فرماجو وبطانته على تمرير مشروع تمديد ولايته مع رفض المجتمع الدولي والشعب الصومالي ؛ ويرى مراقبون انّ فرماجو يسير على نفس نهج الرئيس الدكتاتور محمد زياد برّي ويقود البلاد الى حرب اهلية بسبب التفافه على الديمقراطية وبقائه على السلطة بطريقة غير شرعية . اما آن لفرماجو ان يأخذ الدروس والعِبر فيما حصل لنظرائه في بعض الدول العربية ابان ثورات الربيع العربي ؛ اين البشير والقذافي ؟ لقد ذهبت بهم رياح التغيير الى حيث رمت برحالها ام قشعم والى نهاية مأساوية . فرماجو على مايبدوا ويوسوس له شياطينه من الإنس غير المُصفدين في رمضان ظنّ ان لن يقدر عليه احد ويوّد لو انّه يُعمر الف سنة رئيساً للصومال ؛ الاصابع على الزناد واذا ما اعلنت ساعة الصفر واُطلقت اول رصاصة حتماً ستكون وبالاً على الذي ظنّ ان لن يقدر عليه وحينها عض اصابع الندم لن تجدي نفعاً وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ؛ ازال الله الظُلم والظالمين وحفظ صومالنا الحبيب .