وجهة نظر

علم الصومال يُرفع في كربلاء .

(وجهة نظر)

بقلم/المحرر السياسي
رفع احدهم علم جمهورية الصومال في كربلاء ايذاناً بغزو الفكر الشيعي للصومال .

اربع عواصم عربية سقطت بحُضن “ايران” ؛ آخرها كانت صنعاء بعد دمشق وبغداد وبيروت تحت شعار تصدير “الثورة الاسلامية” او بالاصح “الثورة الخمينية” التي اطاحت بالنظام الملكي في ايران عام 1979 .

الشيعة اذا دخلوا عاصمة افسدوها وجعلوا اعزّة اهلها اذلّة ؛ يمارسون مايُعرف ب “التُقية” بمعنى انهم يظهرون للناس خلاف مايبطنون .

في صنعاء كسب الحوثيون قلوب الناس عندما عزفوا على وتر “جُرعة المشتقات النفطية” ؛ فقد رفعت حكومة الرئيس هادي وقتها الدعم عن المواد النفطية بنُسبة ضئيلة وهو الامر الذي جعل من الحوثي بطلاً قومياً ذلك لانه ركب الموجة وتزعّم ثورة “اسقاط الجُرعة” .

قبل تمكُّنهم من دخول صنعاء كانوا ودودين وقليلاً من الليل مايهجعون ؛ واذا سألت احدهم عن الخُلفاء الراشدين يردّ عليك بالقول “نسكت عنهم فلا نقول فيهم خيراً ولا شراً” .

اما عند تمكنّهم من صنعاء ظهروا على حقيقتهم واماطوا اللثام عن وجههم القبيح وادخلوا البلاد في دوامة “اللعنة” والاقتتال الطائفي وشرعوا في قدح الصحابة علناً من على منابر مساجدهم الضرارية .

انّ ما يُعرف ب “السادة” او “الاشراف” هم سبب الكارثة التي حلّت على اليمن فهم يؤمنون بولاية “البطنين” وماسواهم عبيد ؛ وعندي يقين ان الشريف هو من شرف نفسه وكل واحدٍ سيدُ نفسه ؛ فليس هناك من هو نسبه “شريف” وآخر “غير شريف” إنّ اكرمنا عند الله اتقانا .

دخلت ايران الي مقديشو وفتحت سفارة لها فبدأت تدغدغ عواطف الناس بمساعدات غدائية ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب .

ثبت لدى اجهزة الدولة انّ سفارة طهران كانت تُمارس نشر التشيُع تحت غطاء “المساعدات” فعلم الرئيس السابق حسن شيخ محمود وامرهم باغلاق السفارة ومغادرتهم للبلد ؛ وهو ماحدث بالفعل .

يُقال والعهد على الراوي ان في مقديشو شيعة ؛ لكنّهم قلّة ربما اقل من 1% ولا تأثير لهم ولا يستطيعون الجهر بالقول .

في وسائل التواصل الاجتماعي نُشاهد كل يوم صوماليون في الغرب اتخذوا من التشيُّع ديناً وآمنوا به .

لعلّ هؤلاء الصوماليون القلّة الذين يكتمون ايمانهم بالثورة الخمينية او الحسينية _ قل ما شئت _ سيتكاثرون وسيزداد عددهم يوماً بعد يوم بدعمٍ ايراني ولا نستبعد دولاً ذات مذهبٍ سنّي تدعمهم خُفية .

دويلة قطر تدعم الحوثيون سرّاً وعلانية ؛ تدعمهم اعلامياً عبر قناتها “الجزيرة” كذلك مادياً وسياسياً وآخر ماسمعناه هو انّ قطر تكفّلت بطباعة الكُتب المدرسية الحوثية .

اضف الي ذلك انّ امريكا اول الداعمين للشيعة لايمانهم المُطلق انّ الاسلام الشيعي ارطب واحلى من الاسلام السُنّي .

علم الصومال رُفع في مدينة كربلاء العراقية “قِبلة الشيعة” ؛ اننا في هذا المقام نُحذّر الجميع من انتشار الفكر الشيعي في البلاد حتى لا ندخل في صراعات طائفية ومذهبية فيحلّ علينا كربٌ وبلاء جراء ثقافة الكربلائيون الصوماليون وياليت قومي يعلمون .

Alqalm Administrator
Sorry! The Author has not filled his profile.
×
Alqalm Administrator
Sorry! The Author has not filled his profile.
instagram default popup image round
Follow Me
502k 100k 3 month ago
Share