وجهة نظر

—عراقيل مُفتعلة لمنعهم من الوصول الي مدينة بلدوين . —قادة الإئتلاف الوطني لاحزاب المعارضة يُحطّمون مبتغى السُلطة باصرارهم .

(وجهة نظر)

بقلم/المحرر السياسي
وصل قادة الإئتلاف الوطني لاحزاب المعارضة امس الي مدينة بلدوين وهم يحملون الود في يد وفي الاخرى جزء من المساعدات تقدّر ب 200 الف دولار لاهلنا المتضررين من الفيضانات هناك .

كالعادة ووفقاً للسياسة الفرعونية حاولت الحكومة بقضها وقضيضها منع الطائرة التي كان على متنها “قادة الائتلاف” من الاقلاع من مطار آذن عدي بمقديشو بعُذرٍ اقبح من ذنبٍ يُذكر ؛ ..

تجاوز القادة تلك العقبة المفتعلة آمنين مطمئنين وبعزيمة ؛ إلاّ ان ادوات القمع واصلت محاولة التصدي لقادة الائتلاف للحيلولة من هبوط طائرتهم على ارض مطار بلدوين .

بعد تهديد ووعيد وامرٌ بالمنكر ونهيٌ عن المعروف فعلته اذناب السُلطة بتوجيهات من كبيرهم الذي علّمهم الفرعنة هبطت طائرة القادة باصرار وارادة لانت لها عنجهية السلطة ذات الادوات الاهون من بيت العنكبوت .

كان على السلطة ان تنسى الخلافات السياسية في مثل هذا الموقف وتأخذ بيد الجميع ولو “مُؤقتاً” لاغاثة المنكوبين انظلاقا من روح المسؤولية لاسيما في مثل هذا الظرف المُعقد الذي تشهده البلاد جراء الكارثة الطبيعية التي حلت بها .

من اعطى الحق للسُلطة ان تتحكم في حرية تنقُّل المواطنين ؛ الدستور الوضعي وجميع الشرائع السماوية تمنح الانسان في اي بلد كان حرية التنقُّل .

بدلاً من ان توفّر حكومتي الفيدرالية وهيرشبيلي افضل الطُرق واسهلها للوفد اذا هم يعترضون على فعل الخير ؛ فلا يرجى منهم الخير ولا يتركون الخير يأتي من اهله .

فرّخت الحكومة احزاب صغيرة تدعمها من مال الشعب لكبح جماح “الائتلاف الوطني للمعارضة” ؛ ولعمري انّ القافلة انطلقت ولا عودة الي الخلف مهما كلّف الامر الاّ بتنفيذ مطالب الائتلاف المشروعة .

مهما اسس الفراعنة “تحالفاً” لما يشبه الاحزاب فإنهم سيفشلون لامحالة ولن يغنيهم ذلك شيئاً ؛…

ثم إنّ تشكيل الحزب ليس كفتح “بقّالة” ؛ من له وجود في الارض هو المنتصر ؛ من يناضل من اجل استرداد حقوق ضايعه هو المنتصر ؛ والايام بيننا .

Alqalm Administrator
Sorry! The Author has not filled his profile.
×
Alqalm Administrator
Sorry! The Author has not filled his profile.
instagram default popup image round
Follow Me
502k 100k 3 month ago
Share