الجمعة , أبريل 3 2020
الرئيسية / أخبار وتقارير / حديث الانتخابات القادمة .

حديث الانتخابات القادمة .

بقلم/المحرر السياسي
………………………

بحلول يناير القادم من العام الجديد ستعرف الصومال ما إذا كانت الانتخابات القادمة تكون بطريقة مباشرة (الشخص وصوته) او تكون بالطريقة التقليدية 4.5 مع قليل من التغييرات ؛ تُخطط الحكومة الصومالية وباصرار اجراء انتخابات مباشرة بحُجة قطع الطريق على حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة التي تمارس الضغوطات على شيوخ القبائل ؛ ويرى محللون سياسيون انّ اجراء انتخابات مباشرة غير ممكن اجراؤها نظراً لضيق الوقت ؛ مشيرين الي ان هدف الحكومة من ذلك واصرارها عليه هو تمديد فترة ولاية النظام الحالي وفرض سياسة الامر الواقع .

ويناقش مجلس الشعب في جلساته هذه الايام قانون الانتخابات المُقدّم اليه من الحكومة ؛ في خضم ذلك رئيس لجنة الخارجية بمجلس الشعب زعيم حزب “إليس” احد اهم قيادات الإئتلاف الوطني للمعارضة النائب عبدالقادر عُسبلي علي يرى انه من الواجب على الحكومة عدم التباطئ في كشف طريقة الانتخابات ؛ وشدد عُسبلي على عدم امكانية تأجيلها او التمديد للحكومة واصفاً ذلك باللامعقول .

وقال زعيم حزب “إليس” ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋُﺴﺒﻠﻲ قبل أسبوع من الآن في جلسة لمجلس الشعب ﺍﻥّ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻘﺎﻧﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﻔﻘﺖ ﺑﻪ ﻣﻊ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﺣﻮﻟﻪ ؛ ﻣُﻄﺎﻟﺒﺎً ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﻭﺗﺼﻮﻳﺐ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻧﺰﻳﻬﺔ ؛ مشيرا ﺍﻟﻲ ﺍﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﺍﻻﻓﺼﺎﺡ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻏﺎﻣﻀﺔ ؛ ﻣُﺘﺴﺎﺋﻼً ﻋﻦ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ؛ ﻭﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﻋُﺴﺒﻠﻲ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻛﻤﺎﻟﻪ ﺍﻟﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﺘﻮﻗﻴﻊ ؛ ﻣُﻮﺿﺤﺎً ﺍﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺼﺎﺹ ﻧﻮﺍﺏ ﺍﻟﺸﻌﺐ وحسب .

وبالرغم من الضغوطات الدولية على الحكومة والزامها على الجلوس مع المعارضة “الإئتلاف” ؛ جلس الرئيس فرماجو مع زعيم الإئتلاف الرئيس الاسبق شريف شيخ احمد والرئيس السابق حسن شيخ محمود واتفقا على نقاط بطريقة شفهية الي جانب تحفُط الحكومة واعلان المُعارضة وتلك تنذر بالنوايا السيئة للحكومة الساعية للتمديد والبقاء على السلطة .

في كل الاحوال سواءاً قامت الحكومة بشراء ذمم البعض مقابل السكوت او فرّخت ماهو اشبه بالاحزاب لغرض تشكيل تحالف فإنّ الشعب الصومالي ينتظر من حكومته الكشف عن طريقة الانتخابات القادمة وعدم التلاعب بها حتى لا تعود بنا العجلة الي الخلف لصناعة دكتاتور جديد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *