أخبار امنية

جرائم الاغتصاب .. ما السبب ؟

خاص/القلم الصومالي .
ذئب بشري قام امس الاول باغتصاب سميرة يوسف وهي طفلة قاصر تبلغ من العُمر 5 اعوام بمديرية كاران في العاصمة مقديشو ؛ قبلها بايام قليلة اُغتُصبت الشابة حمدي محمد فارح ذات التاسع عشر ربيعاً والقيت من الطابق السادس في فندق بمديرية وابري في مقديشو لتلقي مصرعها .

واعلنت الشرطة الصومالية بالقاء القبض على عدد من المشتبه بهم في ضلوعهم بجريمة اغتصاب وقتل الشابة حمدي ووفاتها بطريقة بشعة ؛ في حين انّ اهالي واقرباء الطفلة القاصر طالبوا الاجهزة الامنية بسرعة القبض على الجاني الفار من العدالة وتقديمه الي المحاكمة لينال جزاءه .

تكررت جرائم الاعتداء الجنسي ضد الفتيات والقُصر في الآونة الاخيرة بشكل ملفت للنظر ونرجع السبب من وجهة نظرنا الي ضعف الوازع الديني لدى ضعفاء النفوس الي جانب انتشار الرذيلة في مواقع الانترنت التي باتت بين ايدي الجميع وكذا عدم وجود رادع قانوني في الدستور المُؤقت ؛ اضف الي ذلك تفشي المخدرات بصورة جداً غريبة وبعلم السلطات الحكومية دون ان تُحرّك ساكناً وربما تُبارك انتشارها .

لقد قدمت الحكومة الفيدرالية مسودّة قانون الجنس لمجلس الشعب للمصادقة عليه إلاّ انّ قيادة المجلس والاعضاء رفضوا بتاتا المصادقة عليه كونه مُخالف لمقاصد الشريعة الاسلامية وتقاليد واعراف المجتمع الصومالي .

يشير بعض الساسة الي انّ تزايد جرائم الاغتصاب عملية مُنظمة وورائها جهات لم تُسمها لدوافع سياسية بحتة قد تكون ابرزها مصادقة مجلس الشعب الفيدرالي على مسودّة قانون الجنس الذي يتنافى مع تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف .

انّ ديننا الاسلامي غلّظ الحكم على مرتكبي الجرائم الجنسية وهو الامر الذي يضع حداً لتلك الجرائم وتجعل من مرتكبها عِبرة لكل من تُسوِل له نفسه الاقدام على ذلك .

انّ تدخلات الغرب في الشأن الصومالي فاق الحدود وهناك ایاد خفیة تُنفذ اجندتهم ومخططاتهم الجهنمیة ووصل بهم الامر الي درجه فرض بعض المواد في الدستور في مُجتمع اسلامي بالفطرة ومتمسك بالدین جهرا وعلانیه ؛ مهما تظاهر الغرب بحُسن النوايا وتقديم الدعم للصومال إلاّ انّ ذلك يُعدّ ظاهره الرحمة وباطنه العذاب .

التابت والموکد وبمالایدع مجالا للشك هو اننا امة اعزها الله بالاسلام ان ابتغینا غیره اذلنا الله الی ذلك اکد المولی عزوجل فی محکم تنزیله انّ الیهود والنصاری لن یرضیا عنّا حتی نتبع ملّتهم وانّ هُدی الله هو الهُدی .

اننا ندعوا الشعب الصومالی قاطبة الی هبّه شعبية هبّه رجل واحد لتنديد جرائم الاغتصاب والدفاع عن الدین والاحتکام الی الدستور الربّانی الذی هو حیاة لاولی الالباب وحامی لحقوق الجمیع قبل ان یحل علینا غضب الرحمن ویعُم الفساد فی البرّ والبحر بماکسبت ایدینا وسیعلم الذین ظلموا ای منقلب ینقلبون ؛ حفظ الله بلادنا وجعلها واهلها آمنین مطمئنین .

Alqalm Administrator
Sorry! The Author has not filled his profile.
×
Alqalm Administrator
Sorry! The Author has not filled his profile.
instagram default popup image round
Follow Me
502k 100k 3 month ago
Share