الأحد , يوليو 25 2021
آخر الأخبار
الرئيسية / غير مصنف / الزعيم عُسبلي .. رجل المرحلة والانسب لرئاسة الجمهورية .

الزعيم عُسبلي .. رجل المرحلة والانسب لرئاسة الجمهورية .

القلم الصومالي/خاص .

تؤكد تنبُؤات االساسة والاعلاميين هذه الايام نجاح السياسي الابرز عبدالقادر عُسبلي علي في الانتخابات الرئاسية المتوقعة اجراؤها 2020_2021 في البلاد لاسباب كثيرة اهمّها انّ الرجل يتمتع بحس سياسي منقطع النظير ويمتلك كاريزما القائد الناجح ولديه مخزون ثقافي وخلفية دينية الي جانب انه لم يتولى الرئاسة من قبل رغم مشاركتة الانتخابات التي اجريت لفترتي 2012_2017 حيث تحصل حينها على المركز الخامس في الاولى وفي الثانية على المركز الرابع ؛ بينما الثالثة ثابتة طبقاً لتحليلات الراسخون في علم السياسة .

الكثير من الصوماليين في الوسط السياسي والثقافي بالداخل والخارج يعرفون القيادي عُسبلي ؛ ولمن لا يعرفه فإنّ الرجل تلقى تعليمه في المراحل الابتدائية والاعدادية والثانوية في الصومال وتخرّج من ثانوية هولوداغ بالعام 1982 ؛ ثم انتقل الي العاصمة المصرية القاهرة وهناك واصل مشواره التعليمي وتحصّل على درجة البكلاريوس مع مرتبة الشرف في العلاقات العامة والصحافة من جامعة الازهر الشريف سنة 1989 ؛ يجيد الرجل اللغات العربية والانجليزية بطلاقة كتابة ونطقاً الي جانب لغته الام ؛ بالاضافة الي تجربته التجارية التي جعلت منه رجل اعمال بارز ومتفوق في ملعب التجارة ؛ له استثمارات في الخليج وشرق افريقيا ؛ كما يملك شركات استيراد وتصدير وعدد من العقارات بمشاركة اسرته العريقة وفي هذا المجال اكتسب الرجل خبرة لامحدودة في ادارة الاعمال الاقتصادية .

تقلّد عبدالقادر عُسبلي منصب مدير عام ميناء عيل معان شمال مقديشو بين عامي 2002_2006 ؛ وانتخب لاول مرة عضواً في مجلس الشعب الفيدرالي بالبرلمان الصومالي عام 2010 وهنا دخل السياسة من اوسع ابوابها واعيد انتخابه للمرة الثانية نهاية العام 2016 حيث كان ومازال رئيساً للجنة العلاقات الخارجية بالمجلس وبات احد اهم الشخصيات السياسية وركن اساسي من اركان الدولة الصومالية لايمكن تجاوزه ؛ ناهيك عن اعماله التجارية والانسانية ؛ اهتم في القضايا الداخلية والاقليمية والدولية على حد سواء انطلاقاً من روح المسؤولية ومن موقع وظيفته في مجلس الشعب رئيساً للجنة العلاقات الخارجية ؛ يلتقي وباستمرار سفراء الدول الشقيقة والصديقة في البلاد ؛ كما وله لقاءات يعقدها مع المثقفين والوجاهات القبلية والشخصيات المهمة ذات العيار الثقيل ؛ بارع في تشكيل التحالفات السياسية حيث اسس حزب (إليس) المعارض دون ان يتلقى اي دعم يذكر من اي دولة اثناء وبعد تأسيسه الحزب وحتى وقت خوضه الانتخابات البرلمانية والرئاسية في الفترات الماضية رغم علاقته المتينة بجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والاتحاد الافريقي ؛ يشهد للرجل القاصي والداني انه ابلى بلاءاً حسناً في تقارب وجهات النظر بين الفرقاء القبليين الصوماليين ونجح في المصالحة بينهم .

يتمتع بخبرة واسعة وله باع طويل في ادارة الدولة ومؤسساتها كما ولديه دراية بالغة في القوانين والتشريعات وتجربته السياسية فتحت له آفاق رحبة لخدمة البلاد والعباد ؛ اكتسب عُسبلي خبرات متراكمة في مجال العلاقات الدولية ذات الصلة بالامم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية ، كما ولعب دورا محورياً في تقديم المساعدات الي المتضررين من فيضانات نهر شبيلي بولاية هيرشبيلي ؛ ناهيك عن علاقته بالمؤسسات التعليمية الاهلية التي يساهم فيها بالدعم المالي ومشاركته لهم في الفعاليات الثقافية والتعليمية وحفلات التخرج ؛ اضف الي ذلك رؤيته السياسية التي تقوم على ضرورة تأسيس الحكم الرشيد ودعم الديمقراطية وسيادة القانون وفصل السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية عن بعضها .

ومما لايختلف عليه اثنان هو انّ زعيم حزب (إليس) يُعد الاب الروحي والدينامو المحركة للمطالبة بتأسيس اقليم بنادر كي يقرر اهالي العاصمة مقديشو مصيرهم لادارة شؤونهم وانتخاب قادتهم والاهتمام بالخدمات الصحية والتعليمية والمياة والكهرباء واعادة تعبيد الطرقات وتثبيت الامن والاستقرار مثل بقية الولايات الاقليمية وانهاء هيمنة الحكومة الفيدرالية وتسلطها على اقليم بنادر ؛ يقود عبدالقادر عسبلي حملات التوعية السياسية والاعلامية والتشريعية بين سكّان اقليم بنادر وفي اروقة اجهزة الدولة السيادية منذ سنوات دفاعا عن حقوق سكان وابناءاقليم بنادر ؛ مسك الختام هو ان الزعيم عبدالقادر عسبلي يتمتع بخبرات إدارية وسياسية واقتصادية واسعة ولديه رؤى تهدف إلى إنقاذ الوطن من الإنهيار والفوضي ؛ كما يُعد رجل المرحلة في بناء الدولة الصومالية المنشودة واعادة إحياء أمل الشباب والأجيال القادمة لتحقيق السلام والإستقرار والتنمية والإزدهار في طول البلاد وعرضها وهو الانسب لتولي رئاسة الجمهورية .