أخبار وتقاريراخبار سياسية

—الحكومة والسفير الامريكي يهنؤون والمعارضة تعترض . —ردود افعال متباينة تجاه نتائج الانتخابات الرئاسية بلغمدغ .

القلم الصومالي/ خاص .
توالت ردود الافعال حول انتخاب برلمان غلمدغ الاقليمي احمد عبدي كاريي ( قور قور ) رئيساً للولاية وعلي طاهر عيد نائبا للرئيس في الانتخابات التي جرت امس الاول الاحد بمدينة دوسمريب عاصمة الاقليم .

وهنئ كل من رئيس الجمهورية محمد عبدالله فرماجو ورئيس الوزراء حسن علي خيري ورئيسا ولايتي هيرشبيلي وجنوب الغرب ومحافظ بنادر عمدة العاصمة رئيس غلمدغ المنتخب ؛ كما اعترف السفير الولايات المتحدة الامريكية بمقديشو دونالد ياماموتو بنتائج الانتخابات وقدم التهاني الي احمد “قور قور” ؛ موضحاً ان العملية السياسية في غلمدغ تعد بداية لمصالحة اوسع في الولاية ؛ داعياً جميع الاطراف للانضمام الي مفاوضات السلام والابتعاد عن العنف .

بالمقابل كان للمعارضة الصومالية رأي مغاير ؛ الإئتلاف الوطني لأحزاب المعارضة الذي يتزعمه الرئيس الأسبق شريف شيخ احمد اتهم السفير الامريكي بدعم الفساد وخرق مبادئ الحكم الرشيد والديمقراطية ؛ جاء ذلك في بيان اصدره الإئتلاف امس الاثنين .

كما اتهم البيان الحكومة الفيدرالية بالفشل في اجراء انتخابات نزيهة بولاية غلمدغ ؛ مشيراً الي انّ الائتلاف الوطني لاحزاب المعارضة غير معترفة بنتائج تلك الانتخابات ؛ وابدى الائتلاف قلقه تجاه الانتخابات الفيدرالية ونتائجها التي من المتوقع اجراؤها نهاية العام الجاري او بداية العام القادم ؛ متهمين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بالعمل على زعزعة الاستقرار في الولايات .

على حسابه بالفيس بوك قال النائب احمد فقي ردا على تصريحات سفير الولايات المتحدة بالبلاد انّ غلمدغ ليست ولاية أمريكية ولا تحتاج إلى اعتراف سفير منحاز ومعروف موقفه مُسبقاً .

في السياق ذاته اتهم النائب بمجلس الشعب الفيدرالي والمرشح الذي قاطع الانتخابات الرئاسية عبدالرحمن حسين “اودا” الحكومة الصومالية بخلق صراعات في الولاية ؛ داعياً شيوخ العشائر والسياسيين الي عقد اجتماع لتشكيل ادارة موحدة لغلمدغ .

من جهته قال زعيم حزب “ودجر” عبدالرحمن عبدالشكور ان ادارة لم يعترف بها شعبها لن تنفعها تغريدة او منشور في اشارة الي تداول انصار الحكومة الفيدرالية تصريحات وتهاني السفير الامريكي على مواقع التواصل الاجتماعي ؛ موضحا ان الدور الامريكي بات مشبوها في مساندته للانتهاكات الدستورية التي مارستها الحكومة الفيدرالية
على حد قوله _ مستنكرا صمت المجتمع الدولي عن ماحدث بغلمدغ .

الي ذلك اشار النائب بمجلس الشعب الفيدرالي مهد صلاد بمنشور له على الفيس بوك الي انّ امريكا جاءت الي الصومال في العام 1948 وكان هدفها ابقاء البلاد تحت وطئة الاستعمار الايطالي ؛ مضيفاً انه في عام 1960 سعت الولايات المتحدة الامريكية الي عرقلة تأسيس جيش وطني صومالي لتبقى اثيوبيا قوة عظمى في المنطقة ؛ وفي 1977 اثناء الحرب الاثيوبية الصومالية ساهمت امريكا على طرد الخبراء العسكريين الروس من الصومال لافشال النصر الذي حققته في تلك الحرب ؛ كما دعمت المليشيات المسلحة ابان سقوط نظام الرئيس الراحل محمد زياد بري .

Alqalm Administrator
Sorry! The Author has not filled his profile.
×
Alqalm Administrator
Sorry! The Author has not filled his profile.
instagram default popup image round
Follow Me
502k 100k 3 month ago
Share